فقد تأسس مركز التراث للبرمجيات بهدف خدمة كتب التراث العربي والإسلامي؛ وتسهيل الاستفادة منها عن طريق الحاسوب ولقد نالت إصداراتنا المتعددة كالموسوعة الذهبية للحديث الشريف؛ ومكتبة التفسير وعلوم القرآن؛ ومكتبة الفقه وأصوله؛ ومكتبة التاريخ والحضارة؛ وموسوعة الشعر العربي وغيرها إعجاب وتقدير المهتمين من العلماء والمثقفين وطلبة العلم والباحثين.

ويأتي إصدار برنامج الجامع الكبير لكتب التراث العربي والإسلامي بنسخه المختلفة تتويجاً لكافة جهودنا العلمية والتقنية حيث تمكنا بفضل الله سبحانه وتعالى جمع أكبر محتوى عربي يمثل أضخم حاضنة إلكترونية لتراث الحضارة الإسلامية والعربية في التاريخ المعاصر.

ولقد تميزت برامجنا علميا وتقنيا وكما أيضا رغم وجود العديد من الشركات التي تخدم كتب التراث الإسلامي والعربي حيث أن الكثير منها دخل في غير مجاله ولا تخصصه فظهر ضعفه في أبسط الأمور كتصنيف الكتب في مواقعها الصحيحة وفي استخدام مصطلحات هذا الفن والعزو إلى طبعات وهمية.

وبعضها لا يهمه إلا الربح السريع سواء كان على حساب عدم الاكتراث بجهود الآخرين أو على حساب كفاءة البرامج وخدماتها.